تحولت حياة طالب يدرس فى أحد المعاهد الخاصة بالحاسب الآلى بالجيزة في مصر، من شاب ينتظره مستقبل واعد للعمل فى إحدى شركات الاتصالات الكبرى، إلى مجرم متهم فى قضية خطف واغتصاب ربة منزل، ويصدر ضده حكم بالإعدام غيابيا، ويتم القبض عليه بعد هروبه لمدة عامين.

https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=FseKq7IqEM4

موقع اليوم السابع الذي نشر الخبر التقى بالمتهم “إ.ع” وظهر أنه شاب هادئ الطباع ملامحه خالية من أى علامات إجرامية أو إصابات دالة على كونه معتاد الإجرام، حيث بدا وكأنه متواجد بقسم بولاق الدكرو لزيارة أحد المتهمين، وليس متهما فى قضية جنائية خطيرة وصادر ضده حكم بالإعدام.

وذكر المتهم أنه كان يدرس بمعهد حاسب آلى بالجيزة، ينتمى لأسرة متوسطة الحال، لم يدخل أى من أقسام الشرطة قبل الحادث، وعلاقته طيبة بكافة أصدقائه وجيرانه، حيث إنه لم يتورط سابقا فى أى أعمال إجرامية.

وأضاف أن أحد أصدقائه ويدعى “ا.ا” عرض عليه مشاركته واثنين آخرين من أصدقائه وهما “م.م” و “م.ح”، طالبان، فى ليلة حمراء بطلتها ساقطة، حيث أغراه بالجمال الذى تتمتع به، فلم يجد أمامه خيارا سوى الموافقة، رغم أنه لم يواعد أى ساقطة سابقا أو حتى لمس يد فتاة تعرف عليها خلال دراسته بالمعهد – بحسب قوله – .

وذكر المتهم أنه توجه بصحبة أصدقائه الثلاثة إلى إحدى مقاهى شارع الهرم، والتقوا بالساقطة وزوجها القواد، واتفقوا على المقابل المادى والمكان الذى سيلتقون به لقضاء ليلتهم، حيث كانوا قد اتفقوا مع “سمسار” لتوفير شقة لهم لقضاء ليلتهم مقابل حصوله على مبلغ مادى.

وأضاف أن الساقطة توجهت بصحبتهم إلى الشقة، إلا أن زوجها القواد اختلف معهم على المقابل المادى الخاص به، بالإضافة إلى عددهم، فتركهم وانصرف غاضبا فى الوقت الذى بقيت فيه الساقطة بصحبتهم وتوجهوا إلى الشقة حتى حصل كل منهم على حصته من جسدها.

وتابع أنه عقب الانتهاء من فعلتهم وخروجهم من الشقة فوجئوا بضباط المباحث يلقون القبض عليهم بتهمة اختطاف واغتصاب الساقطة بعد إبلاغ الزوج أنهم وراء اختطافها واغتصابها .

وقال المتهم إن السيدة توجهت معهم برغبتها، وعقب انتهائهم منها خرجوا إلى الشارع وأثناء تناولهم العصائر من أحد المحلات فوجئوا برجال المباحث يلقون القبض عليهم بتهمة الاختطفاف والاغتصاب، وذكر المتهم أن المذكورة تم ضبطها سابقا فى عدة قضايا مخلة بالآداب، وأن تقرير الطب الشرعى أكد عدم تعرضها للاغتصاب.

وأضاف أن النيابة أخلت سبيله وباقى المتهمين، حتى صدر قرار بإحالتهم إلى محكمة الجنايات، إلا أنه لم يحضر خشية صدور حكم ضده، بينما قام اثنان من شركائه بحضور جلسة المحاكمة وصدر قرار بحبسهم احتياطيا بينما صدر ضده حكما غيابيا بالإعدام شنقا، وصدر حكم بالإعدام شنقا ضد المتهم الرابع الذى لم يحضر جلسة المحاكمة وهرب إلى إحدى الدول العربية.

واستكمل المتهم حديثه قائلا إن الساقطة وزوجها القواد ساوماهم على عدم الشهادة ضدهم، والتراجع عن الاتهامات الموجهة لهم مقابل حصولهما على مبلغ 100 ألف جنيه، إلا أنه لعجزهم عن دفع النقود المطلوبة منهم قام بالهرب خشية القبض عليه حتى يتمكن من الانتهاء من إعادة إجراءات محاكمته، وتنقل من مكان إلى آخر هربا من رجال المباحث، حتى تمكن المقدم هانى الحسينى رئيس مباحث بولاق الدكرور ومعاونه النقيب شادى أبو رحمة من القبض عليه أثناء لعبه “البلايستيشن” بصحبة أصدقائه.

وقال المتهم إنه وافق على ممارسة الرذيلة مع الساقطة لعلمه أنها تمارس تلك المهنة، وتحصل على مقابل مادى، وأكد أن تلك السيدة لو لم تكن ساقطة لما تورط فى اشتراك مع أصدقائه فى ممارسة الجنس معها، وأكد أن كل إنسان يخطئ، إلا أنه تعلم من خطأه وعاد لصوابه.

فيما أكد مصدر أمنى بمديرية أمن الجيزة لـ”لفيديو 7 قناة اليوم السابع المصورة ” أن المتهم وزملاءه متورطون فى اختطاف ربة منزل عام 2012 واغتصابها داخل شقة بمنطقة بولاق الدكرور.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. لو انكم دفعتو كويس لا بو قرون
    ما كان صار الي صار
    وفعلا كما وصفها المحرر بالساقطة
    الحرة تجوع ولاتاكل بثدييها … لكن الضاهر القاضي راضي وساقط ايضا

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *