واجه المصريون تصريحات رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بشأن الأزهر بإدانة شعبية وسياسية واسعة.
وكان أردوغان قد وجه انتقادات قاسية لشيخ الأزهر لتأييده تحركات الجيش الأخيرة تجاه نظام مرسي، قائلاً إن “التاريخ سيلعن العلماء أشباهه”.
وبينما لم تصدر ردة فعل رسمية من الأزهر حول هذا الموضوع حتى الآن، دانت الخارجية المصرية الموقف التركي.
وقالت الخارجية المصرية إنه “تطاول على قامة دينية وإسلامية كبرى، ويمثل تمادياً ليس فقط في حق مصر وإنما في حق المسلمين كافة”، مرجحة أن يكون لهذا التجاوز هدف سياسي.
كما رفضت الخارجية طلباً تركياً بتعزيز أعضاء بعثتها الدبلوماسية بالقاهرة بأعضاء دبلوماسيين جدد.
ومن جهته، طالب رئيس الوزراء، الدكتور حازم الببلاوي، بعدم المساس بالرموز الدينية.
كما استنكرت قوى سياسية عدة تصريحات أردوغان تجاه الإمام الأكبر، منها حركة 6 أبريل.
ومن جهتها، قررت الغرف التجارية إيقاف أي تعاون تجاري مع تركيا حتى يتم الاعتذار لشيخ الأزهر، فيما استنكر مجلس كنائس مصر التصريحات التي وصفها بالعدائية.
ورأى مراقبون أن هذا التصريح ينذر بمزيد من التوتر في العلاقات المصرية التركية التي بدأت تتراجع فعلاً منذ 30 يونيو وسط مطالبات بتخفيض مستوى العلاقات بين البلدين.
والله مش عندكم غير الكلام!
نرفض و ندين و لا نقبل، ما هي خطواتكم القادمة، افلو بؤكم!!
اليوم اتلغى 60 الف رحلة سياحية من دول الاسكندنافية و تريدون قطع العلاقات مع تركيا،، و وقفتو مسلسلاتهم و تقولون لا نحتاجو المساعدات الامريكية!!! اذاً سوف تتوجهون لابو الهول حتى ينزل بركاته عليكم!!
لا تتحامو بدول البترولية، و طبعاً ام الدنيا مش راح تشحد من الصحراء القاحلة المساعدات الى ابد الابدين، لان بعد تقريباً اربعين سنة سينقرض البترول، فالى اين تذهبون، اعتقد لنفيرتتي هذه المرة!!!!