اعتبر أحمد المغير، الناشط الإخوانى، والملقب بـ”رجل خيرت الشاطر”، نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين”، أن “الإرهاب فريضة، والاغتيال سنة”. وقال المغير: “لما عدوك يشهد لك إنك مش إرهابى رغم إن دينك فيه الآية دى (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا استطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) فده شىء يدعوك للحزن والرثاء، وإنك تراجع نفسك وتشوف ليه منفذتش أوامر ربك كما هى دون زيادة أو نقصان”. وأضاف المغير عبر تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”: “لا يمكن أى خبر عن إنك مش إرهابى، يكون مدعاة فرح واستئناس إلا عند من تشوهت فطرته وانحرف منهجه عن منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم”. وواصل المغير: “رضا عدوك عنك عار مش شرف، الإرهاب فريضة، والاغتيال سنة”.
اذا على هذة الحسبة اذبحو بعضكم
ياجماعة انتشر
شو شصار للناس ماشاغل بالها غير الذبح والقصب
ناشط مصرى إخوانى: “الإرهاب فريضة والاغتيال سنة”
………….
الصحيح ان كلام هذا الناشط صحيح …وغير الصحيح انه اخواني ..لان الاخونج كما رايناهم اجبن من ان يجرؤوا على قول كلام كهذا …فقد سمعناهم لزمن طويل بعد ان سقط صمنهم مرسي العياط يهتفون: سلمية سلمية…ديموقراطية…ديموقراطية
وكم قلنا لهم :يقول تعالى:” فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم،”…….اما ان الاسلام دين الارهاب بالمعنى الاسلامي/ وليس البوشي فصحيح /ولهذا فواجب كل مسلم ان يقول /ولو من باب النكاية بالاسلاميين المعتدلين المنبطحين خرفان بوش واوباما وهلاري وليفني/ انا ارهابي وافتخر
وان ينشد : انا مسلم ..اي ارهابيُّ… ..وافتخرُ
…………
قالوا عني هو ارهابي…وارادوا اللعب باعصابي
ليبثوا الذعر باعماقي …….واسلّم بعد الارعاب
قولوا لهم..خاب المسعى..لسنا من يُرهب بعقاب
ما كان لحفيد بلال ……..ان يحفل يوما بعذاب
فارموني في جونتنامو..ما شئتم .. حتى لاحقاب
واذيقوني كل عذاب….ضربا ….او عضا بكلاب
فلساني لن ينطق الا…..احد.. احد..انا ارهابي
انا ارهابي..ولقهركمُ…..واغاظتكمْ..هذا جوابي
وعلى كل مسلمة ان تنشد :
……..
قولوا عني هي رجعية…..او قولوا عني ظلامية
اوحتى قولوا معقدةٌ …….واذا شئتم ارهابية
وارموني بما اسطعتمْ تهماً….وباسلحةٍ كيماوية
فوربي لن احفلَ بكمُ… هل حفلت جدتنا..سمية؟!
نشيد المتاسلمين الديموقراطيين .. في القرن الحادي والعشرين
………….
انا اخواني.. انا اخواني…. اعجوبة عصري وزماني
اتحدّى.. ان تجدوا مثلي….…. في أي زمان ومكان
ما اسطاعت ان تنجب مثلي…..أَم.. من انس اوجان
واليكمْ موجز اوصافي ..……ينبيكم عن صدق بياني
……
انا.. احيا فوق البرِِّ…. …….لكني.. كائنُ برمائي
واذا ما شئتُ..بامكاني….ان اصبح…جوي وهوائي
……..
انا مسلمُ..لكن عصراني….واموت بكل الاديان
انا منصفُ،لا اظلم دينا.. ا دين ،احسن من ثان
وجميع الآلهة سواء……. حتى ..آلهة اليونان
وارى بوذا مثل يسوع….والياهو…مثل الرحمن
احني راسي لجميعهم .……واقرب احلى قربان
احترم جميع الآلهةِ ….… حتى.. بقر الهندستان
فكذلك علمنا.. المرشد. .. والقرضاوي والعريان
وسلوناعن.. وسطيّتنا..…وحوار تقارب اديان!!
……
وانا..بديار الاسلام……مسلم.. ما اجمل اسلامي
لي ذقن.. ما احلى ذقني… احلى من ذقن الحاخام
……..
واصلي في الصف الاولْ…ما اسْطَعتُ..والا في الثاني
كي ارضي شيخي واخواني…ويراني القاصي والداني
فاذا ما انهيت صلاتي……… وضمنت جنان الرحمن
غادرت المسجد في عجل…..لم اتلكأ ……حتى ثوان
كشيوخ مساجد تركيا…..… ….مذ اتَـتُرك..لِرَدُوغان
فانا في المسجد ربّاني.….. لكن في الشارع ..عَلماني
……………
والعلماني..رجل عمليّ …. لا يرجُ سوى نفع آني
لا يعرف حلاّ وحراما …….., اوعارا.. يأتي بهوان
فحلال ..ما جاء بنفع …….وحرام ..سبب الخسران
……
وبهذا نجح الاخوانُ… في جمع الدنيا والدين
فهم رهبان في المسجد.. فرسان في اكل التين
………..
فصلوا دينهم عن الدنيا……وكأن هنالك …ربّان
رب في المعبد والمسجد. والثاني..من غير مكان
…….
فالاول في المسجد حيّ.. ينظرمن ركع ومن سجدا
والثاني ميت او اعمى … لايبصر شيئا.. او احدا
…………………
ولكي تعرفَ عني اكثر. …..ولتغدو ..معجزة مثلي
سأزيدك عني اخبارا ….. ..فاصبر.. لاتعجل بالملل
……….
وافعل مثلي تغدو بطلا. سوبرمانا …دون عناء
كن مثلي دوما حربائي… واسخر بكلام الشعراء
…….
فانا لا احفل ان قالوا ….. عني رجل.. او طرطور
والقدوة مرسينا الحاكم…..مذ شاءت هذا… هلور
يا نورت احب أقولكم بطلوا بقى في حد عاقل هيطلع يقول الكلام دة عيني عينك أخباركم بقت تشل